رواية القيادي الفصل الثامن عشر18 بقلم إلهام رفعت

رواية القيادي الفصل الثامن عشر18 بقلم إلهام رفعت
رواية القيادي الفصل الثامن عشر18 بقلم إلهام رفعت
ارتسم على ثغره ابتسامة عذبه عندما وجدها أمامه ، ظل شاردًا في الطريقة التي أتت بها وود أن تأتي بنفسها إليه ، مد مصطفى يده ليمسك يدها وتدخل هي ، ولجت رانيا بتردد وهي تنظر حولها بتوتر ، اوصد مصطفى الباب خلفها وحدجها بنظرات عاشقة وهو يردد :
- أخيرًا يا حبيبتي .
ابتسمت له بتصنع وتساءلت بصوت مُتحشرج وهي تنظر إليه :
- أنت كويس ؟ .
رد بحب وهو يدنو منها :
- أنا بقيت كويس بس لما شوفتك .
ابتسمت للجانب ولم تعلق ، استطرد وهو يسحبها لتتقدم داخل الشقة :
- مش هتدخلي ، هتفضلي واقفة كدة .
امتثلت لرغبته ثم سارت رانيا للداخل وهو خلفها ، اغمض عينيه لثواني محاولاً تهدئة تلك الرغبة التي تملكت منه فور رؤيتها ، جابت رانيا المكان ببصرها وهي تتأمل شقته ارتسم شبح ابتسامة وهي تطالعها فكم شغفت للعيش معه ولكنه يُعسر الأمور بينهم، تنهدت بقوة لتستدير بعدها ناحيته ، سألته رانيا بمعنى :
- صحيح الكلام اللي قالته سالي ، أنت زعلان علشان هبعد عنك.
حرك رأسه نفيًا وهو يرد بنظرات متمنية :
- انا مش زعلان ، انا هموت لو حد غيري لمسك .
التوى ثغرها بابتسامة ساخرة ، تفهم مصطفى موقفها ، وأمسكها من كتفيها وقربها منه ليقول بنبرة ذات معنى :
- سيبي كل حاجة وتعالي معايا يا رانيا .
ابعدت يديه وحدجته بنظرات قوية ، هتفت رانيا بانزعاج :
- واللي طلق مراته علشان يتجوزني دا أقوله ايه .
نظر لها بعدم تصديق لما تفوهت به ، هتف باستنكار :
- رانيا انتي بجد عاوزة تتجوزي البني آدم ده ، انتي بتقارنيني أنا بيه ، المفروض تختاريني أنا ، أنا حبيبك ، انا اللي هعملك كل اللي انتي بتحلمي بيه ، شاوري بس وهتلاقي معايا اللي عمرك ما شوفتيه .
حركت رأسها لا تريد سماع المزيد ، هتفت بحزن :
- كل ده هيبقى على حساب سمعتي اللي هتبقى في الأرض ، وشرفي اللي هيبقى في التراب ، وسيرتي اللي كل الناس هتنهش فيها ، كل دا ميهمكش .
بدت تتغير نظراته تجاهها ، فطن ان الحديث صعب معها ، رد بمغزى البكها :
- اللي يهمني دلوقتي اني عاوزك ، وهاخدك يا رانيا .
اخفت ارتباكها وردت ساخرة :
- هتاخدني غصب عني يعني .
حاوط خصرها وجذبها إليه بحركها مباغتة تفاجأت بها ، وادركت أنها لعبة منهم لتأتي إليه ، نظرت له بأعين مهزوزة ، مد يده وجذبها من شعرها بعنف وقربها منه وجهه وهتف بصوت لاهث:
- انت الليلة بتاعتي يا رانيا......
__________________________________

زاغت عيناها يمينًا ويسارًا حينما اخبرها بنية الآخر من الزواج من ابنة عمه وعلمت سبب تخليه عنها وعدم التماس العذر لها لما فعلته دون عمد منها ، تفحص عمرو ملامحها التي تغيرت للإنزعاج والغضب ، ابتسم بتشفي فقد صدق حدسه لوجود علاقة ما بينهم ، نظرت له سالي لتقول بمغزى ونظرات قاتمة :
- وانت جاي عاوز مني أيه ؟ .
ادعى قلة الحيلة بملامحه وقال بمكر دفين :
- هو أنا اللي هقولك هتعملي أيه ، مش دا حبيبك برضه وواحدة تانية هتيجي تاخده منك .
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تستمع له، شعرت سالي بعجزها فما هو الذي ستقدمه ، وضحت بتردد :
- انا فعلا متضايقة ، بس مش عارفة اعمل ايه ، أيهم مش سهل زي ما انت فاكر ، انا مقدرش اقف قصاده ، انت متعرفش هو ابن مين ويقدر يعمل ايه .
لوى ثغره للجانب في تهكم وتفهم من حديثها الأمر ، ولذلك أخذ في الحسبان أن يسلك طريقًا آخر لمحاولة الإستفادة منها ، وضح عمرو خطته بــ :
- انتي مش هتقفي قصاده ولا حاجة ، مش علاقتكم انتهت خلاص .
اومأت برأسها وهي تنظر له بعدم فهم لما ينتويه ، ابتسم عمرو بمكر ليوضح أكثر :
- ملكيش دعوة بيه ، خليكي معاها هي .
بدا الجهل الشديد عليها وهو يوضح بمغزى :
- أنتي هتيجي عندنا البلد وهتبقي ضيفة عندي ، وانتي بقى تحاولي توقعي بينهم بطريقتك .
مطت شفتيها للأمام بتفكير وبدا عليها اعجابها بالفكرة ، نظرت له لتقول بابتسامة جانبية ذات مغزى :
- عجبتني الفكرة دي .
قال عمرو بمفهوم جاد :
- لازم تلمحيلها على علاقتك بيه ، وأنه لمؤاخذة كان فيه بينكم حاجة .
ازدرت سالي ريقها ونظرت له بتردد، ابتسم عمرو بمكر وقال:
- عادي بتحصل ، كل اللي يهمني رسيل بس تعرف......
___________________________________

ساعده اسماعيل في الإختلاء بها ، أخذها أيهم بعيدًا عن هؤلاء البشر حتى يتمكن من الحديث معه بأريحية أكثر ، ظل للحظات مُحدقًا في هيئتها المُحتشمة وملامحها الاوروبية الجميلة ، كان عليه ان يتيقن أنه كان يحلم بها ، فهي مختلفة كليًا عن التي رآها في منامه بشعرها المكشوف وجسدها العاري ، لاحظت رسيل نظراته نحوها وتملك من الارتباك وشعرت ببرودة في جسدها جعلت وجنتيها تزداد حمرة ، ابتسم ايهم لخجلها المُبالغ فيه والذي لم يتعود عليه من قبل ، تنحنح ليكسر ذلك الصمت ، سألها أيهم بمعنى :
- مقولتليش هاجي اطلب ايدك امتى ؟ .
ازدردت ريقها وتلعثمت في الرد، تنحنحت لترد بصوت متحشرج:
- الوقت اللي يعجبك ، كلم عمي الاول .
ابتسم بمكر فهي من هيئتها تبدو ضعيفة ناهيك عن خجلها الزائد ، تنهد ايهم ليرد بجدية :
- يبقى بكرة .
دُهشت رسيل من تسرعه ونظرت له بعدم فهم وكادت أن تتحدث ، فقاطعها وهو يتابع بجدية أكثر :
- احنا هنتجوز على طول ، يعني قبل الدراسة بتاعتك ، وأنا اللي هوديكي الجامعة بنفسي ، قولت ايه؟ .
نظرت له بحيرة ولم تجد ردًا فهي ما زالت مُتعجبة من سرعته في الإرتباط بها ، نظر لها أيهم يقتله فضوله لسماع ردها ، بينما وضحت رسيل الموضوع :
- مش ناخد على بعض الأول ، أنا لسة معرفش عنك حاجة .
زفر بخفوت ورد عليها بمعنى فقد مل من الإنتظار :
- كل حاجة عني هتعرفيها ، انا مش عاجبك يعني .
نظرت له رسيل فأي فتاة تتمناه بكل صفاته تلك ناهيك من وسامته الزائدة ، ادرك ايهم نظراتها وابتسم من الداخل ، حاول التأثير عليها أكثر حين قال بهدوء ساحر :
- رسيل تعالي معايا ، محدش هيقدر يقف معاكي ضد عمرو غيري ، هعملك كل اللي انتي عوزاه ، هتعيشي حياة غير دي وسط ناس تانية ، حياتك كلها هتتغير معايا ، تعالي معايا وسيبي هنا ومش هتندمي .
حدقت فيه رسيل مذهولة وتاهت في حديثه ، فهل بالفعل ستخرج منها وترى تلك الحياة الراقية ، فلم تحظى برؤية تلك الأماكن الجذابة سوى بداخل جامعتها اثناء تواجدها فيها ، شردت لبعض الوقت فلم يتجرأ أحد غيره على الزواج منها ، استنبط ايهم مؤشرات وجهها التي توحي بالموافقة ، لم يعطيها الفرصة للحديث أكثر حتى هتف بجدية مُتلهفة :
- بكرة هاجي اتقدملك يا رسيل.....
__________________________________

قام بضبط ربطة عنقه وتقدم نحوها محاولاً العلو من شأنه ، تنحنح ماجد بخشونة ليُلفت انتباهها ، قال بنبرة هادئة :
- مساء الخير يا ملك .
التفتت له ملك وتمعنت النظر في هيئته المنمقة ، وما أثار استغرابها رفعه لرأسه للأعلى ويبدو عليه التكبر والتعالي ، لوت شفتيها للجانب وهتفت بمقت :
- طيب عن إذنك.
ثم استدارت تاركة المكان، شهق ماجد وانتفض من مكانه وهتف ليمنعها من الرحيل :
- عن اذنك ايه ، انتي على طول مستعجلة كدة .
التفتت مرة أخرى لترد عليه باستهزاء :
- أصلي مش بحب المتكبرين .
رد على الفور بتبرير كاذب :
- أنا مكنتش بتكبر، دا أنا كنت بشوف القمر طالع ولا لأ.
نكست رأسها وهي تلوي شفتيها بعدم اقتناع ، فحدق هو فيها واستطرد بغزل صريح :
- بس الحمد لله ملقتهوش ، طلع واقف قدامي بالظبط .
رفعت رأسها لتنظر إليه وبدا عليها التوتر من نظراته الجريئة نحوها ، انتصبت في وقفتها وحاولت التقلد بالقوة ، هتفت بجدية زائفة وهي تعنفه :
- لو سمحت عيب الكلام ده ، انت فاكر نفسك فين .
اسبل عينيه وهو يبرر لها :
- دا أنا نيتي سليمة واللهِ ومعجب قوي قوي قوي .
ضغطت على شفتيها من غزله فيها وقررت إيقافه عند حده وأن يلتزم الحدود معها كي لا يخيل له أنها سهلة المنال ، لذلك هتفت بتنبية شديد :
- لو سمعتك بتقولي حاجة من الكلام ده تاني مش هيحصلك كويس ، ولازم تعرف أني مش سهلة ومش من البنات إياهم ، انا متربية قوي و....
اشار بكلتا يديه كي تكف عن الحديث وهو يحدق فيها باندهاش ، هتف باستنكار :
- ايه ده ، نافورة كلام ضربت في وشي ، مكنوش كلمتين حلوين اللي قولتهم .
تابعت تحذيرها بحدة :
- انا حذرتك وخلاص ، وأحسنلك تتقي شري ، سلام .
ثم استدارت تاركة إياه خلفها يتتبعها مدهوشًا ، هتف ماجد بعدم تصديق :
- هي عملت كل ده علشان قولتلها أنتي حلوة ، اومال لو قلتلها أنتي جامدة هتعمل أيه.....
___________________________________

أصر على توصيلها بنفسه لفيلتها خاصةً أن الفيلا تبتعد مسافة قليلة عن سرايته ، كانت رسيل خجلة طوال الوقت من قرب المسافة بينهم وارتبكت من الداخل ، حاولت تهدئة نفسها فلم تشعر بذلك الشعور الغريب من قبل ، لامت نفسها على رهبتها منه فسيصبح زوجها كيف وهي بتلك الحالة الخجلة ، تنفست رسيل بهدوء وهي تسير بجواره ورسمت الهدوء بصعوبة ، وعن أيهم لم تخالجة أيًا من تلك الأحاسيس ، فقد كان في عالم آخر ، ينظر فقط اسفل قدمية خيفةً من أن يدعس بقدميه على ارواث الحيوانات فسيغمي عليه حتمًا اذا حدث ذلك ، تنهد بارتياح بعض الشيء عندما اقتربوا من الفيلا فالمكان خاوي من تلك الأشياء المقززة ، اتسعت ابتسامته وحمد الله في نفسه أنه لم يصبه مكروه ما ..
وقفا الإثنان امام الفيلا وابتسم أيهم بعذوبة وهو يقول :
- حمد الله على السلامة ، الحمد لله وصلنا .
تعجبت رسيل منه ولكنها ابتسمت بتوتر وردت :
- طيب تصبح علي خير .
هتف بحزن زائف :
- على طول كدة ، خلينا نتكلم شوية .
نظرت رسيل للفيلا بتوجس تخشى رؤية عمرو لها ، ذلك الأمر جعل أيهم ينزعج ، هتف بصوت غاضب جعلها ترجع للخلف :
- قولتلك متخافيش منه وأنتي معايا ، ليه مبتسمعيش الكلام .
صمت ايهم ليرى خوفها منه نتيجة عصبيته ، تنهد بهدوء وقال بهدوء ظاهري وهو ينظر إليها :
- رسيل أنا مش قصدي اخوفك مني ، انا بس عايزك تثقي فيا ومتخافيش من حد يا حبيبتي .
هدأت رسيل فور نعته لها بحبيبته ، استشعر أيهم تأثير كلماته عليها ، فكم يرى البراءة فيها وفي شخصيتها النقية التي لم ترى الغدر والكُره في حياتها ، شرد لوهلة فيما جاء من اجله وادرك أن تلك الفتاة لا تستحق ما تقاسيه وما ينتويه معها ، ابتسم لها أيهم بهدوء لتنظر له هي الأخرى بطمأنينة ، قال بتروي :
- رسيل انتي بنت كويسة قوي ، وعلشان كدة انا حابب ارتبط بيكي أنتي .
ابتسمت برقة وهي ترد :
- ميرسي ....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اشتعلت الغِيرة في قلب ايهاب حين رآهم سويًا ، ناهيك عن ذلك الإسترسال في الحديث الدارج بينهم وتلك الابتسامة الخجلة على وجهها ، على الفور خَمَّن وجود شيئًا ما بينهم ، تجهمت ملامحه واستحوذ عليه الغيظ مما يحدث امام ناظريه ، حيث تتبع مغادرتهم ووقف خلف تلك الشجرة ليدقق النظر فيما بينهم ، لم يتحمل أكثر واعتزم التقدم منهم ، هم بالتحرك صوبهم ولكن ذلك الصوت المألوف له استوقفه :
- استنى يا ايهاب .
استدار ايهاب تجاه صوت اخته وحدق فيها بتعجب ، سلطت ملك بصرها هي الأخرى عليه ودنت منه لتقول بجدية جامدة :
- متروحش يا ايهاب ، تعالى نروح وهحكيلك كل حاجة .
نظر لها باندهاش لتمريرها الموضوع هكذا، هتف بانزعاج:
- مش همشي غير لما اعرف ايه اللي بين رسيل وبينه .
تفهمت ضيقه وأجابته بتأني رزين :
- ايهاب لازم تهدي ، انا قولتلك قبل كدة رسيل مش بتفكر فيك زي ما انت متخيل ، ايهم طلب ايديها وهي وافقت .
على الفور بمجرد نطقها لآخر جملتها كان استدار لينظر لهما بعدم تصديق وهما ما زالوا يتبادلون الحديث ، هتف بصدمة :
- لا مش معقول ، مش معقول كدة.....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر الوقت وهم يتحدثان ، ابتسمت رسيل بخجل وهي تقول بمعنى :
- تصبح على خير بقى ، احنا وقفنا كتير .
اومأ أيهم برأسه وهو يبتسم بهدوء ، قال بتردد :
- رسيل عايز ابقى اشوفك اكتر من كدة ، تابع بتوضيح :
- انتي مش بتقولي عايزين نعرف بعض اكتر ، خليني بقى اشوفك .
حركت رأسها بموافقة وردت بتعقل أعجبه :
- طيب ، بس لما نتخطب الاول علشان ما فيش بينا حاجة وانا مقدرش اكلمك كدة .
حدق فيها باعجاب وشرد في جمال اخلاقها التي لم يرى مثلها من قبل ، انتبه لنفسه وقال بلطف :
- بكرة ان شاء الله الكل هيعرف أني طلبت إيدك.....
_______________________________

انتهى عرسه بسلام وها قد أتت الليلة التي كان يتمناها ، ولج اسماعيل الغرفة عليها وجدها جالسة على طرف الفراش ومُغطاة الوجه ، ارتسم على ثغره ابتسامة عذبة وهو يطالعها بسعادة بالغة شاعرًا خلالها بمدى عشقه لها. 
باشر بالإقتراب منها ففركت مهجة يديها بارتباك ملحوظ وتوجست حين سمعت خطواته التي تقترب منها ، حاولت أن تبث القوة في روحها والزمت نفسها بتنفيذ تلك النصائح التي اطلعتها عليها والدتها ، انحنى اسماعيل بجسده عليها ليمسك رسغيها ساحبها نحوه لتقف قبالته ، نهضت مهجة معه وهي مغمضة العينين ، مد هو يديه ليرفع ذلك الغطاء الشفاف للأعلى ، ابتلعت ريقها وهي تتأهب لما سيفعله بعد ذلك ، تقوس ثغره بابتسامة فرحة لإختلائه بها في مكان يجمعهما سويًا، اقترب أكثر والتصق بها فشهقت بخفه من قربه الشديد منها ، أمسك وجهها بكلتا كفيه ليحثها على النظر إليه ، رفعت بصرها نحوه بتردد، واقشعر جسدها وانزوت للخلف ، شعر اسماعيل بها وابتعد قليلاً عنها وهدأها بنبرة مُريحة :
- متخافيش مني ، أنا جوزك وحبيبك . 
رمشت بعينيها بحركات سريعة دليل توترها ، ضمها اسماعيل إليه بحنان ليبُث في قلبها الطمأنينة ، هدأت قليلاً واستكانت بين احضانه ، همس لها بحب :
- بحبك قوي يا مهجة ، انا عاوزك دلوقتي

التعليقات

الأكثر قراءة

التخطيط: ترتيب العدد: 6 العرض: كامل الأسلوب: عادي الأعمدة: 3 البطاقة: مدخل — العنوان أعلاه = اسم الوسم الذي يعرضه القسم (أو: تلقائي · الأحدث · من الأرشيف · الأكثر قراءة) — التخطيط: شبكة · شبكة4 · قائمة · صفوف · مقسوم · مميز · فسيفساء · شريط · قصص · ترتيب · رأي · تيار · مجلة · جدار · عريض · زمني · تبويبات · فيديو · ملون · ثلاثي · ويكي · تسليط · أقسام · بوابات — العرض: كامل أو نصف · الأسلوب: عادي أو داكن أو ملوّن · الأعمدة (على الكمبيوتر): من 1 إلى 6 — الشكل (اختياري): أخبار · رياضة · تدوين · تقني · ويكي = شكل الكتلة وبطاقاتها من قالب آخر بألوان قالبك (يُجهَّز من الإضافة) — لإخفاء القسم مؤقتًا أطفئ «عرض هذا التطبيق المصغّر»

تلقائي

التخطيط: شريط العدد: 8 العرض: كامل الأسلوب: عادي — العنوان أعلاه = اسم الوسم الذي يعرضه القسم (أو: تلقائي · الأحدث · من الأرشيف · الأكثر قراءة) — التخطيط: شبكة · شبكة4 · قائمة · صفوف · مقسوم · مميز · فسيفساء · شريط · قصص · ترتيب · رأي · تيار · مجلة · جدار · عريض · زمني · تبويبات · فيديو · ملون · ثلاثي · ويكي · تسليط · أقسام · بوابات — العرض: كامل أو نصف · الأسلوب: عادي أو داكن أو ملوّن · الأعمدة (على الكمبيوتر): من 1 إلى 6 — الشكل (اختياري): أخبار · رياضة · تدوين · تقني · ويكي = شكل الكتلة وبطاقاتها من قالب آخر بألوان قالبك (يُجهَّز من الإضافة) — لإخفاء القسم مؤقتًا أطفئ «عرض هذا التطبيق المصغّر»

تلقائي

التخطيط: تسليط العدد: 4 العرض: كامل الأسلوب: عادي — العنوان أعلاه = اسم الوسم الذي يعرضه القسم (أو: تلقائي · الأحدث · من الأرشيف · الأكثر قراءة) — التخطيط: شبكة · شبكة4 · قائمة · صفوف · مقسوم · مميز · فسيفساء · شريط · قصص · ترتيب · رأي · تيار · مجلة · جدار · عريض · زمني · تبويبات · فيديو · ملون · ثلاثي · ويكي · تسليط · أقسام · بوابات — العرض: كامل أو نصف · الأسلوب: عادي أو داكن أو ملوّن · الأعمدة (على الكمبيوتر): من 1 إلى 6 — الشكل (اختياري): أخبار · رياضة · تدوين · تقني · ويكي = شكل الكتلة وبطاقاتها من قالب آخر بألوان قالبك (يُجهَّز من الإضافة) — لإخفاء القسم مؤقتًا أطفئ «عرض هذا التطبيق المصغّر»

موجز الساعة (الأحدث)

التخطيط: تيار العدد: 8 العرض: كامل الأسلوب: عادي الأعمدة: 2 — العنوان أعلاه = اسم الوسم الذي يعرضه القسم (أو: تلقائي · الأحدث · من الأرشيف · الأكثر قراءة) — التخطيط: شبكة · شبكة4 · قائمة · صفوف · مقسوم · مميز · فسيفساء · شريط · قصص · ترتيب · رأي · تيار · مجلة · جدار · عريض · زمني · تبويبات · فيديو · ملون · ثلاثي · ويكي · تسليط · أقسام · بوابات — العرض: كامل أو نصف · الأسلوب: عادي أو داكن أو ملوّن · الأعمدة (على الكمبيوتر): من 1 إلى 6 — الشكل (اختياري): أخبار · رياضة · تدوين · تقني · ويكي = شكل الكتلة وبطاقاتها من قالب آخر بألوان قالبك (يُجهَّز من الإضافة) — لإخفاء القسم مؤقتًا أطفئ «عرض هذا التطبيق المصغّر»

تلقائي

التخطيط: ملون العدد: 4 العرض: كامل الأسلوب: داكن الأعمدة: 4 — العنوان أعلاه = اسم الوسم الذي يعرضه القسم (أو: تلقائي · الأحدث · من الأرشيف · الأكثر قراءة) — التخطيط: شبكة · شبكة4 · قائمة · صفوف · مقسوم · مميز · فسيفساء · شريط · قصص · ترتيب · رأي · تيار · مجلة · جدار · عريض · زمني · تبويبات · فيديو · ملون · ثلاثي · ويكي · تسليط · أقسام · بوابات — العرض: كامل أو نصف · الأسلوب: عادي أو داكن أو ملوّن · الأعمدة (على الكمبيوتر): من 1 إلى 6 — الشكل (اختياري): أخبار · رياضة · تدوين · تقني · ويكي = شكل الكتلة وبطاقاتها من قالب آخر بألوان قالبك (يُجهَّز من الإضافة) — لإخفاء القسم مؤقتًا أطفئ «عرض هذا التطبيق المصغّر»

تلقائي

التخطيط: شبكة العدد: 8 العرض: كامل الأسلوب: عادي الأعمدة: 4 البطاقة: قصة — العنوان أعلاه = اسم الوسم الذي يعرضه القسم (أو: تلقائي · الأحدث · من الأرشيف · الأكثر قراءة) — التخطيط: شبكة · شبكة4 · قائمة · صفوف · مقسوم · مميز · فسيفساء · شريط · قصص · ترتيب · رأي · تيار · مجلة · جدار · عريض · زمني · تبويبات · فيديو · ملون · ثلاثي · ويكي · تسليط · أقسام · بوابات — العرض: كامل أو نصف · الأسلوب: عادي أو داكن أو ملوّن · الأعمدة (على الكمبيوتر): من 1 إلى 6 — الشكل (اختياري): أخبار · رياضة · تدوين · تقني · ويكي = شكل الكتلة وبطاقاتها من قالب آخر بألوان قالبك (يُجهَّز من الإضافة) — لإخفاء القسم مؤقتًا أطفئ «عرض هذا التطبيق المصغّر»

تلقائي

التخطيط: ثلاثي العرض: كامل الأسلوب: عادي — العنوان أعلاه = اسم الوسم الذي يعرضه القسم (أو: تلقائي · الأحدث · من الأرشيف · الأكثر قراءة) — التخطيط: شبكة · شبكة4 · قائمة · صفوف · مقسوم · مميز · فسيفساء · شريط · قصص · ترتيب · رأي · تيار · مجلة · جدار · عريض · زمني · تبويبات · فيديو · ملون · ثلاثي · ويكي · تسليط · أقسام · بوابات — العرض: كامل أو نصف · الأسلوب: عادي أو داكن أو ملوّن · الأعمدة (على الكمبيوتر): من 1 إلى 6 — الشكل (اختياري): أخبار · رياضة · تدوين · تقني · ويكي = شكل الكتلة وبطاقاتها من قالب آخر بألوان قالبك (يُجهَّز من الإضافة) — لإخفاء القسم مؤقتًا أطفئ «عرض هذا التطبيق المصغّر»

الواجهة

الوسم: — اكتب اسم وسم لتعرض الواجهة مقالاته بدل الأحدث؛ اتركه فارغًا لأحدث المقالات — شكل الواجهة (من أي قالب أو بدونها) وتقليب أخبارها: من الإضافة ← الرئيسية ← البلوك الأول

المقالة المختارة

الوسم: — تُعرض أحدث مقالة في هذا الوسم كمقالة مختارة؛ اتركه فارغًا لأحدث مقالة
الطبعة الرقمية · تُحدَّث على مدار الساعة