رواية مخالب امراة الفصل الاول1 بقلم ملكة الروايات والحكايات

كان ادريان نائم بغرفته عاري الصدر لونه خمري وذات شعر مجعد طويل ينزل علي وجهه وعيون زرقاء امتزج الازرق ولون بشرته اصبح صوره خياليه في الجمال لون شعره الاسود كان فائق الجمال والنضاره
كانت تقف علي باب غرفته امرا في سن الاربعين
ولكنها كانت جميله تهتم بانوثتها واناقتها ترتدي قميصا
ازرق اللون يظهر بعض مفاتنها
تقلب وراها تقف امامه انتي بتعملي ايه هنا
مش قولتلك الف مره متدخوليش غرفتي
ابوك عاوزك هواللي قالي اناديلك ايوه فيه باب
خبطي عليه حاضر ياسي ادريان
وخرجت تتلوي كالافعي وضع ادريان يده علي وجهه بغضب وفرك عينيه وقال استغفر الله العظيم
غسل وجهه وارتدي ملابسه
ونزل ليري والده
صباح الخير يا ابي خير فيه حاجه تعالي ياادريان
اقعد جنبي انت عارف اني ايامي معدوده وتمكن مني المرض ومليش وريث غيرك
انا عاوز اكتبلك كل حاجه قبل مااموت
وتبقي تدي لمرات ابوك حقها في الميراث
وعمتك هكتبلها البيت اللي هي فيه غلبانه
هتروح فين دي وصيتي يابني قبل ماموت
خلي بالك منها
متقولشي كده ياحاج انا هسفرك بره وبجهز الاوراق
لا يابني ماتتعبشي نفسك خلاص الاجل انتهي
بيا ياوالدي قاطعه الاب متتعبشي نفسك علي الفاضي
المهم اتصل بالمحامي يجهز الاوراق
عشان انقل ملكيه كل شئ باسمك
اللي تشوفه ايوه يابني عشان تقدر تشتغل براحتك
وتحس ان كل ده ملكك وتكبره وتصبح اكبر مورد
للقماش والخيوط بالعالم شركتنا عالميه ولازم تفضل كده ومصانعنا كمان لازم تحدثها وتشتري مكن جديد
انت فاهم ياادريان فاهم ياحاج متقلقشي كل حاجه هعملها هتسعدك ان شاء الله
كانت زوجه ابيه تسمع الكلام من خارج الفرفه وتتجسس عليهم
وقالت في نفسها هتكتبله كل حاجه
بعد ما عشت معاك زي الممرضه
ماشي يا سليم ودخلت عليهم ترتدي فستانا وردي وتتزين بكامل زينتها وتضع عطرا اخاذا وكان الفستان قصير ومكشوف من علي الصدر
ضحكت ضحكه خبيثه جبتلك عصير ياسولي
ماشي هاتيه اشكرك ياحببتي تعبك معايا ابدا ولا تعب
ولا حاجه والتفتت لادريان مش هتفطر قال بحده
لا انا هفطر في المصنع مع العمال
نفخت كالحيه براحتك
غادر المنزل وكانت زوجه ابيه تستشيط غضبا واتصلت
بشخص الو انت يازفت مش قولتلك خلص عليه
مستني ايه لازم النهرده فاهم ده خلاص هيكتبله كل حاجه وهطلع من المولد بلا حمص بعد خمس سنين خدمه ليه ولابوه حاضر ياسوزي هانم اعتبريه بح خلاص اغلقت الهاتف وقالت يلا في ستين داهيهيه
يتبع
التعليقات
تعليقات
إرسال تعليق